نقابيات

مدرسو اللغة العربية و الثقافة المغربية بالخارج يحتجون

بيان نقابي

بعد سلسلة اللقاءات التواصلية والمحطات النضالية التي خاضها الأساتذة ضحايا تدريس اللغة العربية والثقافة المغربية بالخارج طيلة السنة الماضية من أجل المطالبة بحقوقهم المهضومة.
وفي ظل مجابهة الوزارة للمطالب العادلة لأساتذة اللغة العربية والثقافة المغربية -سابقا- بسياسة صم الآذان.
وبما أن مسؤولي الوزارة مستمرون في تجاهل المطالب النقابية، بحل هذا الملف العادل والمشروع.
ولأن وساطة مؤسسة وسيط المملكة لم تول أي اهتمام ولم يتم الاستجابة لتوصياتها.
وحيث أن تنظيم الحركة الانتقالية الوطنية على الأبواب، والأساتذة تَقرر عقاب جلهم على خدمتهم لأبناء الجالية بتعيينات مجحفة وحرمانهم من نقط أقدميتهم.
ودفاعا عن حقوقهم المسلوبة والمتمثلة في:


– التعيين بالمديريات المطلوبة جبرا لضرر الحرمان من المشاركة في الحركة الانتقالية طيلة مدة الانتداب لمهمة تدريس أبناء الجالية.
– تصحيح الوضعية الإدارية للأساتذة والأستاذات بتمكينهم من نقط الأقدمية المقرصنة دون وجه حق.
– التسوية الفورية لكل المتأخرات المالية العالقة في ذمة مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج تجاه الأساتذة والأستاذات.
لأجل كل ذلك، وحتى نضع كل الأطراف أمام مسؤوليتها، فإنها تدعو لخوض إضراب عن العمل يوم الإثنين 7 أكتوبر 2019 مصحوبا بوقفتين احتجاجيتين أمام وزارة التربية الوطنية ثم أمام مقر مديرية الموارد البشرية ابتداء من الساعة العاشرة والنصف.
وإذ تؤكد اللجنة الوطنية للتنسيق النقابي الخماسي، على عزمها المضي قدما في الدفاع عن حقوقها المهضومة ببرنامج نضالي تصعيدي، فإنها تحمل المسؤولية كاملة فيما قد تؤول إليه الأمور لمسؤولي وزارة التربية الوطنية وكذا مسؤولي مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج ومعهم بقية الشركاء في تدبير ملف تدريس أبناء الجالية بالخارج.
وإنها معركة كرامة دفاعا عن مصائر أسر وعائلات واسترجاع حق مسلوب فإما الإنصاف وجبر الضرر أو نضال مستمر إلى حين تحقق ذلك. وما ضاع حق من ورائه مطالب.

اقرأ أيضا  نقابة كدش التعليمية تدعو للإنخراط بإضراب 3 يناير الوطني العام بقطاع التعليم

بات بالامكان الان ارسال ملفاتكم، وثائقكم او ومقالاتكم الينا. ابعثوا مشاركاتكم ، اقتراحاتكم أو اراءكم وسوف ننشرها في حينها.

ابعث مساهمتك الان
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى