تكوين وترقية مهنية

منهجية دراسة حالة

تُعتبر منهجية دراسة الحالة من أبرز المحاور التي يُختبر فيها الأساتذة المترشحون للامتحانات المهنية، خاصة في اختبار المجال البيداغوجي والممارسة المهنية. ففي ظل الإصلاح التربوي الذي تشهده المنظومة التعليمية المغربية، أصبح من الضروري على المدرس أن يمتلك القدرة على تشخيص الحالات التربوية وتحليلها واقتراح حلول عملية لها، سواء تعلق الأمر بصعوبات التعلم، المشاكل النفسية والاجتماعية للمتعلمين، أو ظواهر الانقطاع المدرسي.

تهدف دراسة الحالة إلى الإحاطة المعمقة بالوضعية التربوية المدروسة من جوانبها المختلفة: النفسية، الاجتماعية، البيداغوجية والقانونية، وذلك باتباع منهج علمي دقيق يشمل مراحل أساسية هي التقديم، التشخيص، التحليل، ثم التدخل والمعالجة. وفي سياق الامتحانات المهنية، قد يُطلب من المترشح دراسة حالة بشكل صريح أو ضمني من خلال أسئلة موجهة أو مفتوحة، مما يستوجب إتقان هذه المنهجية وتطبيقها بفعالية.

في هذا المقال، سنقدم عرضا من إعداد ذ. هشام قطبان حول منهجية دراسة الحالة التربوية، مع التركيز على الخطوات المنهجية المطلوبة، الفرق بين الحالة التربوية والظاهرة التربوية، بالإضافة إلى نماذج تطبيقية عملية تساعد الأساتذة على الاستعداد الأمثل للامتحانات المهنية، وتمكينهم من أدوات التحليل والمعالجة الضرورية لمواجهة مختلف الوضعيات التربوية في الممارسة اليومية.

محاور عرض منهجية دراسة حالة تربوية

في جل الامتحانات المهنية، وتحديدافي اختبار المجال البيداغوجي والممارسة المهنية، يطلب منك دراسة حالة تربوية إما: 	
. بشكل صريح من خلال السؤال : قم بدراسة هذه الحالة......
. بشكل ضمني يفهم من سياق الوضعية ومن المطلوب في الأسئلة: مثلا كيف يمكنك معالجة المشكل... قم بتحليل المشكل واقترح حلولا...
يمكن أن يطلب منك دراسة حالة دون وجود أسئلة مرافقة، أنذاك يجب عليك اتباع خطوات منهج دراسة الحالة (دراسة مفتوحة).
بينما يكون الأمر أسهل عندما تطرح عليك أسئلة مساعدة من قبيل: حلل الحالة من منظور تربوي/قانوني....؟ ماهي الأسباب الرئيسية للمشكل وكيف يمكنك التدخل...؟ (دراسة موجهة)
  • تعريف دراسة الحالة
  • التمييز بين الحالة والظاهرة التربوية
  • خطوات دراسة الحالة
  • نموذج تطبيقي لدراسة حالة
التمييز بين الحالة والظاهرة التربوية
التمييز بين الحالة والظاهرة التربوية

تحميل عرض منهجية دراسة حالة

بات بالامكان الان ارسال ملفاتكم، وثائقكم او ومقالاتكم الينا. ابعثوا مشاركاتكم ، اقتراحاتكم أو اراءكم وسوف ننشرها في حينها.

ابعث مساهمتك الان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى