بكالوريا

بسام الجهاوي ..ابن واد زم الأول في "الباك عمومي"

قال بسام الجهاوي، الحاصل على أعلى معدل عام بالبكالوريا على المستوى الوطني في التعليم العمومي، إن "الظروف التي فرضتها جائحة كورونا من خلال تعويض الدراسة الحضورية بالتعليم عن بُعد تسببت في تحطيم نفسية التلاميذ والتلميذات؛ لكن بالتوجيهات الملكية، من جهة، ومجهودات سعيد أمزازي، رجل المرحلة، من جهة ثانية، استطعنا اجتياز امتحانات البكالوريا في ظروف مواتية".

[ad_1] وأضاف الجهاوي، الحاصل على معدل عام 19,35 من 20 بمسلك العلوم الفيزيائية، أن “الامتحانات مرّت في ظروف ملائمة بتدخل من جميع الفاعلين في المنظومة التربوية، بما في ذلك من أساتذة ومديرين وحراس عامّين وغيرهم”، مقدّما الشكر إلى كل من ساعده على بلوغ هدفه، وعلى رأسهم الوالدان وباقي أفراد العائلة.

الجهاوي .. بطل quotالباك عموميquot يقترب من حلم quotطبيب العائلةquot

وأوضح المتحدث ذاته، في تصريح خص به جريدة هسبريس الإلكترونية، أن “أي تلميذ أو طالب يسعى إلى تحقيق حلمه، وأنا أحلم بأن أصبح طبيبا؛ لأن جدّي رحمه الله كان يلقّبني دائما بطبيب العائلة، وبالتالي أحاول جاهدا أن أحقق هذا الحلم الذي يعتبر في الوقت ذاته تكريما لجدّي الراحل”.

ومن جهته، قال صالح الجهاوي، والد بسّام، إنه جدّ فرح بالنتيجة التي حصل عليها ابنه، مشيرا إلى أن “المرتبة التي بلغها بسّام تطلبت منه جهدا كبيرا ومثابرة قوية بسبب جائحة كورونا”، مثمّنا في الوقت ذاته المجهودات التي بذلها الأساتذة، ومتمنيا لجميع التلاميذ والتلميذات النجاح في مشوارهم الدراسي.

أما والدة التلميذ بسّام، فقالت إن ابنها دأب على تشريفها منذ أن كان يدرس بالسلك الابتدائي، وكانت تتمنى دائما أن يبلغ فلذة كبدها مراتب كبيرة في مسيرته الدراسية، خاصة أنه يعكف على الدراسة و”يضرب تمارة” في المراجعة والإعداد الجيد للامتحانات.

73 بسام الجهاوي .. بطل quotالباك عموميquot يقترب من حلم quotطبيب العائلةquot

وأضافت أمّ بسام، وهي تذرف دموع الفرح، أنها كانت تتمنى دائما أن يتم تتويج ابنها من طرف الملك محمد السادس، بعدما جرى تتويجه في مناسبة سابقة من طرف عامل إقليم خريبكة، داعية الله أن يحمي ابنها ويرعاه وأن ينعم على باقي التلاميذ بالنجاح في الدورة الاستدراكية، لكي تكتمل فرحة جميع الأمهات.

وقالت والدة بسّام، الذي حصل على البكالوريا من الثانوية التأهيلية ابن طفيل بمدينة وادي زم التابعة للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بإقليم خريبكة: “لقد عانيت مع ابني، وكنت مواكبة له خلال فترة المراجعة والإعداد لاجتياز امتحانات البكالوريا، وكنت أسانده بالدعاء لكي يعينه الله على بلوغ مراده”.

[ad_2]
المصدر

هسبرس

بات بالامكان الان ارسال ملفاتكم، وثائقكم او ومقالاتكم الينا. ابعثوا مشاركاتكم ، اقتراحاتكم أو اراءكم وسوف ننشرها في حينها.

ابعث مساهمتك الان
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى