أخبار ومستجدات تربوية

"المتعاقدون" يمددون الإضراب ويكملون شهرا في مقاطعة المدارس

في خطوة زكت اختيار التصعيد ضد تجاهل أمزازي لمطلب الإدماج داخل أسلاك الوظيفة العمومية، قرر المجلس الوطني للتنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، ظهر اليوم الإثنين، "تمديد الإضراب لمدة أسبوع"، لـ"يقفل" بذلك الأساتذة شهرا كاملا دون أن يلجوا حجرات الدرس؛ فيما مازال النقاش محتدما منذ أمس الأحد حول المسيرات التي ينادي البعض بتنفيذها وطنيا، وفي المقابل يصر آخرون على جهويتها، حسب ما أسره مصدر قيادي لجريدة هسبريس الإلكترونية.

وأضاف المصدر أن “من المرتقب أن يستمر اجتماع اليوم إلى ساعات متأخرة من الليل، بحكم كثرة المنسقين وحجم المسؤولية الملقاة على العاتق”، مشددا على أن “التنسيقية تعقد الشوط الثاني من النقاش بعد أن استنفدت الأول ليلة أمس، إذ تواصل السجال دون الوصول إلى طرح مشترك بين جميع منسقي جهات البلاد”.

وبخصوص فشل الوزير أمزازي في إقناع النقابات بالعدول عن الإضراب، قال مصدر هسبريس: “كان الأمر متوقعا، فلم يكن الأساتذة يراهنون على الاجتماع بشكل كبير، لأنه فشل منذ البداية بسبب عدم استدعاء التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”.

وتتواصل الاحتجاجات بمختلف الأكاديميات، حيث نظم الأساتذة وقفات منددة بالقمع الذي طال اعتصامهم أمام مبنى البرلمان، فيما اعتبرت تعليقات للأساتذة أن المعركة تدخل فصولها الأخيرة، ومن الواجب الاستمرار في التصعيد حتى نيل المراد والحق الكامل في الإدماج والوظيفة العمومية.

وفي مقابل التصعيد المرتقب، تشبث وزير التربية الوطنية بخيار التوظيف في الأكاديميات الجهوية، مناشدا النقابات التعليمية في اجتماع اليوم تأجيل تنفيذ إضراب الأساتذة المرتقب غدا لفسح المجال لمعالجة الملفات الفئوية. غيرَ أنَّ ممثلي النقابات رفضوا مطلب الوزير، ودعوه إلى الاستجابة لمطلب الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، بالعمل على إدماجهم في أسلاك الوظيفة العمومية، وتفادي المقاربة الأمنية التي تغذي أجواء الاحتقان.

وذكرت مصادر نقابية حضرت اللقاء أنَّ “الوزير أمزازي متشبث بخيار التوظيف الجهوي الذي يعتبره خياراً إستراتيجيا حكومياً لا يمكن التراجع عنه”، مشيرة إلى أنّ “الإضراب الوطني العام لأيام 26-27-28 نافذ لا رجعة فيه، وعلى الوزارة الانكباب الجدي لمعالجة جميع القضايا المطروحة من طرف التنسيق الخماسي، في حين أن العطلة البينية الثانية فرصة لتفادي مزيد من التصعيد وتغذية الاحتقان في القطاع”.

المصدر

هسبرس

اقرأ أيضا  الرئيس الفرنسي يتدخل شخصيا بعد تهديد تلاميذ لأساتذتهم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق