نشطاء: تقليص المدة الزمنية بين الفترة الصباحية و المسائية عبثي

لايزال قرار الحكومة الإبقاء على التوقيت الصيفي يثير الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، فبعد إعلان سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية و التكوين المهني و التعليم العالي، عن تغيير توقيت دخول و مغادرة التلاميذ للمدارس، حيث ستبدأ الحصة الصباحية من 9 صباحا و تنتعي في الواحدة زوالا ، و الحصة المسائية من الساعة الثانية زوالا إلى السادسة مساء، كإجراء تخفيفي من وقع قرار الحكومة الإبقاء على التوقيت الصيفي

[ad_1]

قرار وزارة أمزازي  كشف  حسب نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عن العشوائية  التي اتخذت بها حكومة العثماني قرار تمديد العمل بالتوقيت الصيفي، ودون سابق دراسة أو تنسيق بين الوزارات.

 

وطرح النشطاء مجموعة من الاشكاليات المرتبطة بقرار وزارة التربية الوطنية ، من قبيل ضيق المدة الزمنية  بين الفترة الصباحية و المسائية  التي أصبحت ساعة واحدة فقط،  قد لا تكفي تلاميذ بعض المناطق للعودة إلى منازلهم، مما يضيف أعباء أخرى على كاهل أسر التلاميذ لتوفير إما مصاريف التنقل أو الغداء خارج البيت لأبنائهم.

 

كما تحدث النشطاء عن الارتباك الذي سيحصل لدى بعض العائلات التي يشتغل فيها الأب و الأم في القطاع الخاص، حيث سيكون هناك تضارب في  توقيت الخروج من البيت بين الآباء و التلاميذ خاصة في صباح.

 

و هاجم النشطاء قرار أمزازي تقليص  المدة الزمنية بين الفترة الصباحية و المسائية ، في ظل غياب المطاعم و الفضاءات التي يمكن أن يلجأ لها التلاميذ بين الفترتين، و في ظل غياب هذه الفضاءات فالوزارة حسب نشطاء مواقع التواصل و من بينهم أساتذة تعرض أبناء المغاربة للخطر

[ad_2]
المصدر

نون الإلكترونية

Exit mobile version