85 لعبة تربوية مختلفة

إن أول ما يمنحه اللعب للطفل هو فرصة الانفلات من قيود واقعه المادي, يقول الدكتور محمد عماد الدين إسماعيل” إن اللعب يهيئ للطفل فرصة فريدة للتحرر من الواقع المليء بالالتزامات و القيود و الإحباط و القواعد و الأوامر و النواهي, لكي يعيش أحداثا كان يرغب في أن تحدث له و لكنها لم تحدث, أو يعدل من أحداث وقعت له بشكل معين و كان يرغب في أن تحدث له بشكل آخر إنه انطلاقة يحل بها الطفل ولو وقتيا , التناقض القائم بينه و بين الكبار المحيطين به , ليس هذا فحسب , بل إنه انطلاقة أيضا للتحرر من قيود القوانين الطبيعية التي قد تحول بينه و بين التجريب, و استخدام الوسائل دون ضرورة للربط بينها و بين الغايات أو النتائج. إنه باختصار فرصة للطفل كي يتصرف بحرية دون التقييد بقوانين الواقع المادي أو الاجتماعي.”

وظائف اللعب :

1 ـ اللعب وسيلة فاعلة لتقريب المفاهيم للأطفال ولمساعدتهم على أدراك معاني الأشياء.
2 ـ اللعب أداة تربوية تساعد في إحداث تفاعل الطفل مع عناصر البيئة ومكوناتها لغرض تعلمه وإنماء شخصيته وسلوكه .
3 ـ يمثل اللعب أداة فاعلة يمكن استعمالها في تخليص الأطفال من الأنانية والتمركز حول الذات , ونقلهم إلى مرحلة تقدير الآخرين وإعطاء الولاء للجماعة والتكيف معها .
4 ـ يشبع اللعب ميول الأطفال , ويلبي احتياجاتهم , ويساعد على إحداث التوازن لديهم .
5 ـ يعد اللعب وسيلة اجتماعية لتعليم الأطفال قواعد السلوك, وأساليب التواصل والتكيف, وتمثل القيم الاجتماعية.
6-أداة تشخيص تكشف عما يعانيه الأطفال من اضطرابات نفسية وعاطفية وعقلية , وهو وسيلة للعلاج أيضا .
7 ـ يمثل اللعب أسلوباً فاعلاً لإطلاق القدرات الكامنة واكتشافها ورعايتها وتوجيها, وهو بذلك يعد صمام الأمان, ومؤسسة تربوية حقيقة تعمل تلقائيا قبل المدرسة وبعدها.
8 ـ يمثل اللعب وسيلة جيده لتعليم التفكير بأشكاله المختلفة, ومساعدة الطفل على التخيل وبناء الصور الذهنية للأشياء.( الخالدي,2008,ص1)

 

Exit mobile version