منهاج اللغة العربية بالسنة السادسة ابتدائي

فهرس المحتويات

عناوين المقالة

شهدت المنظومة التربوية المغربية في السنوات الأخيرة دينامية متجددة، توجت بتحيين ومراجعة شاملة للمناهج الدراسية بسلك التعليم الابتدائي، وذلك استكمالاً لرؤية الإصلاح التي شملت المستويات الدنيا وصولاً إلى السنة السادسة. وتكتسي هذه السنة الدراسية أهمية استراتيجية بالغة، لا لكونها سنة إشهادية تُتوج مسار المتعلم الابتدائي فحسب، بل لكونها تمثل الجسر البيداغوجي والديداكتيكي الذي يعبر به المتعلم نحو مرحلة التعليم الثانوي الإعدادي.

وفي هذا السياق، يأتي هذا الدليل الخاص بمنهاج اللغة العربية بالسنة السادسة ابتدائي ليشكل وثيقة مرجعية أساسية، تترجم التوجهات الرسمية ومستجدات المنهاج المنقح إلى إجراءات عملية داخل الفصل. فهذا الدليل يشكل إطارا نظريا ومنهجيا يحدد معالم “المقاربة بالكفايات“، ويرسم هندسة بيداغوجية جديدة قوامها التخفيف، والوظيفية، والتركيز على المهارات اللغوية المندمج.

تسعى هذه المقالة إلى تفكيك الهندسة البيداغوجية للمنهاج الدراسي الجديد للغة العربية بالسنة السادسة. سنغوص في تحليل المرتكزات النظرية، ونستعرض الهيكلة الجديدة للوحدات الدراسية والغلاف الزمني، لننتقل بعد ذلك إلى تفصيل منهجية تدريس المكونات المختلفة وتوزيعها السنوي، وصولاً إلى آليات التقويم والدعم التي تضمن تحقيق ملمح التخرج المنشود.

 الموجهات العامة والأسس البيداغوجية

لا يعتبر منهاج اللغة العربية للسنة السادسة تراكماً معرفياً عشوائياً، بل هو بناء هندسي محكم يستند إلى الاختيارات والتوجهات الوطنية الكبرى لإصلاح التعليم. وينطلق هذا البناء من رؤية شمولية تجعل من اللغة أداة للتفكير والتواصل والارتقاء القيمي، مرتكزاً في ذلك على ثلاثة مداخل استراتيجية ومجموعة من المبادئ الديداكتيكية الناظمة.

1. المداخل الثلاثة للمنهاج

يؤكد الدليل البيداغوجي على أن فلسفة التدريس في هذا المستوى تتأسس على ثلاثة مداخل رئيسية متكاملة:

  • مدخل القيم: ويهدف إلى ترسيخ الهوية الوطنية والحضارية للمتعلم، من خلال التشبع بالثوابت الدينية والوطنية، وقيم المواطنة، وحقوق الإنسان، مع الانفتاح على القيم الكونية والإنسانية. وتنعكس هذه القيم في النصوص المقروءة والمسموعة التي تتناول موضوعات مثل “المواطنة والسلوك المدني” و”الحضارات الكونية”.
  • مدخل الكفايات: حيث يتجاوز المنهاج منطق شحن الذاكرة بالمعلومات إلى منطق “تنمية الكفايات”. فالهدف هو تمكين المتعلم من تعبئة موارده (المعرفية والمهارية والوجدانية) لحل وضعيات مشكلة مركبة، سواء في السياق المدرسي أو في الحياة العامة.
  • مدخل التربية على الاختيار: ويرمي إلى تأهيل المتعلم لاكتساب استقلالية الرأي، والقدرة على اتخاذ القرار، والتمييز بين المواقف، مما يساهم في بناء شخصية متوازنة ومسؤولة.

2. المبادئ الديداكتيكية الناظمة

لتحويل هذه الرؤية النظرية إلى ممارسة صفية ناجحة، ينصح باعتماد جملة من المبادئ الديداكتيكية، أبرزها:

  • مبدأ التمركز حول المتعلم: حيث يُعتبر المتعلم الفاعل الأساسي في بناء تعلماته، ومحوراً لكل الأنشطة التربوية، مما يستوجب انخراطه الفعلي في العملية التعليمية.
  • مبدأ الانغماس اللغوي: ويقصد به استعمال اللغة العربية الفصحى الميسرة والسليمة في جميع فضاءات الدرس وأنشطة الحياة المدرسية، لضمان اكتساب الملكة اللغوية بشكل طبيعي وتلقائي.
  • مبدأ التكامل والنسقية: يتم التعامل مع اللغة العربية كنسق تام ومتكامل؛ فمكونات المادة (قراءة، تواصل، ظواهر لغوية، كتابة) ليست جزراً معزولة، بل يخدم بعضها بعضاً وتتضافر جميعها لتحقيق الكفاية الختامية.
  • مبدأ التصريح بالقواعد: بخلاف السنوات الأولى من التعليم الابتدائي التي تعتمد “الإضمار”، تشكل السنة السادسة (مع الخامسة) مرحلة “التصريح”، حيث يتم تقديم الظواهر اللغوية (الصرفية والتركيبية والإملائية) بقواعدها وضوابطها الصريحة، مع التركيز الدائم على وظيفتها في الاستعمال اللغوي السليم.
  • مبدأ التفويض التدريجي للمسؤولية: وهي استراتيجية بيداغوجية تبدأ بالنمذجة من طرف الأستاذ، مروراً بالممارسة الموجهة والممارسة المستقلة، وصولاً إلى التطبيق الحر، مما يعزز ثقة المتعلم في قدراته الذاتية.

الكفايات المستهدفة والهندسة البيداغوجية لمنهاج السادسة ابتدائي في اللغة عربية

يربط هذا المحور بين الكفايات والأهداف الكبرى من جهة، وبين التنظيم الزمني والمجالي الذي يخدم تحقيقها من جهة أخرى.

1. كفاية اللغة العربية بالسنة السادسة

تُعد السنة السادسة محطة تتويج للسلك الابتدائي، ولذلك حدد الدليل كفاية ختامية مركبة وشاملة، يتوقع من المتعلم في نهاية السنة أن يكون قادراً على تحقيقها:

يكون المتعلم(ة) في نهاية السنة السادسة من التعليم الابتدائي قادرا على حل وضعيات مشكلة و/أو على إنجاز مهمات مركبة من خلال فهم وتحليل وتركيب وتقويم نصوص مقروءة تتراوح كلماتها بين 350 و 400 كلمة، وفهم نصوص مسموعة تتراوح كلماتها بين 280 و 300 كلمة، وإنتاج نصوص شفهية (حوالي 70 كلمة) ونصوص كتابية (حوالي 60 كلمة)، يغلب عليها طابع السرد والإخبار والوصف والتوجيه والتفسير والحجاج، وذلك بتوظيف رصيده المعرفي والمعجمي والقيمي، وما اكتسبه من بنيات لغوية بطريقة صريحة.

2. الأهداف العامة لتعلم اللغة العربية بالسنة السادسة

يكون المتعلم(ة) في نهاية السنة السادسة من التعليم الابتدائي قادرا على أن :

  • يقرأ ويفهم نصوصا حوارية وسردية وإخبارية ووصفية أو توجيهية أو حجاجية تتراوح كلماتها بين 350 و 400 كلمة ترتبط موضوعاتها باهتماماته وحاجاته التواصلية الملائمة لمرحلة نموه، وبالرصيد اللغوي المروج في مجالات برنامج اللغة العربية.
  • يفهم ما يسمعه من نصوص سردية وإخبارية ووصفية أو توجيهية أو حجاجية تتراوح كلماتها بين 280 و 300 كلمة ترتبط موضوعاتها باهتماماته وحاجاته التواصلية الملائمة لمرحلة نموه، وبالرصيد اللغوي المروج في مجالات برنامج اللغة العربية.
  • يعبر شفهيا عن مشاهداته ومشاعره وأفكاره ويعيد الإنتاج الشفهي لما اكتسبه سابقا (حوالي 70 كلمة).
  • يعبر كتابيا عن مشاهداته ومشاعره وأفكاره موظفا المهارات المقررة لإنتاج نصوص سردية أو إخبارية أو وصفية أو توجيهية أو حجاجية مركبة (حوالي 60 كلمة)، وبالرصيد اللغوي المروج في مجالات برنامج اللغة العربية.

3. هيكلة السنة الدراسية: نظام الوحدات

لتحقيق هذه الأهداف، تم تنظيم السنة الدراسية في ست وحدات (بدل ثمانية سابقاً)، تغطي مجالات ذات بعد قيمي ومعرفي (كالحضارات الكونية، المواطنة، العلم، الطاقة…). تمتد كل وحدة على مدى 5 أسابيع:

  • الأسابيع 1 إلى 4: مخصصة لإرساء الموارد وبناء التعلمات الجديدة.
  • الأسبوع 5: مخصص حصرياً للتقويم والدعم والمعالجة، لضمان التحكم في المكتسبات قبل الانتقال للوحدة الموالية.

هيكلة دروس اللغة العربية

يتكون برنامج اللغة العربية للسنة السادسة من المكونات الآتية :

هيكلة دروس اللغة العربية
هيكلة دروس اللغة العربية

الغلاف الزمني الأسبوعي لمكونات اللغة العربية

يخصص للغة العربية غلاف زمني أسبوعي قدره 6 ساعات (360 دقيقة)، يتم تدبيرها وفق برمجة تضمن التوازن بين المهارات الأربع (الاستماع، التحدث، القراءة، الكتابة):

  • القراءة (الأساس): تستحوذ على الحيز الأكبر بـ 4 حصص أسبوعياً (3 حصص للنص الوظيفي أو الشعري + حصة للنص المسترسل)، مما يعكس دورها كمدخل رئيسي للتعلم.
  • التواصل الشفهي: حصة واحدة أسبوعياً (تعتمد على النص السماعي).
  • الظواهر اللغوية: حصة واحدة (30 دقيقة) لكل مكون (صرف وتحويل، تراكيب، إملاء)، تقدم القواعد فيها بشكل صريح ووظيفي.
  • الكتابة:
    • حصة للشكل والتطبيقات الكتابية.
    • حصتان للتعبير الكتابي (بمجموع 60 دقيقة)، للتدرب على مهارات الإنتاج.
  • مشروع الوحدة: حصة واحدة أسبوعياً، تشكل وعاءً لتطبيق وإدماج مختلف التعلمات.
الغلاف الزمني الأسبوعي لمكونات اللغة العربية بالسنة السادسة :
الغلاف الزمني الأسبوعي لمكونات اللغة العربية بالسنة السادسة

البرمجة الزمنية الأسبوعية لحصص اللغة العربية بالسادس ابتدائي

نظام 5 أيام دراسة أسبوعيا
استعمال الزمن 5 أيام دراسة أسبوعيا
استعمال الزمن 5 أيام دراسة أسبوعيا
ـ يتم استثمار النص الشعري في الأسبوع 4 عوض النص الوظيفي.

ـ يتم استثمار النص التكميلي في الأسبوع 5.

نظام 6 أيام دراسة أسبوعيا
استعمال الزمن 6 أيام دراسة أسبوعيا
استعمال الزمن 6 أيام دراسة أسبوعيا
حصص الأسبوع الخامس من الوحدة الدراسية (أسبوع التقويم والدعم)
جدول حصص أسيوع التقويم والدعم في اللغة العربية
جدول حصص أسيوع التقويم والدعم في اللغة العربية

منهجية تدريس اللغة العربية المستوى السادس ابتدائي

يتميز منهاج السنة السادسة باعتماد هندسة ديداكتيكية نسقية، حيث لا تُدرس المكونات كجزر معزولة، بل كحلقات مترابطة تخدم تنمية الكفايات اللغوية والتواصلية. وفيما يلي تفصيل لمنهجية تدبير كل مكون:

1. مكون القراءة: المدخل الأساس للتعلم

تحتل القراءة حيزاً هاماً في البرنامج (4 حصص أسبوعياً)، وتتنوع النصوص المقدمة لتشمل: النصوص الوظيفية (الأسابيع 1، 2، 3)، النصوص الشعرية (الأسبوع 4)، والنص المسترسل (موزع على الأسابيع الأربعة).

تعتمد منهجية القراءة على استراتيجيات الفهم القرائي التي تجعل المتعلم قارئاً نشطاً، كما يوضح الجدول التالي:

مرحلة القراءةالعمليات والأنشطة البيداغوجية
ما قبل القراءة• التوقع (من خلال العنوان والصورة).
• استثمار المعرفة القبلية.
• التصفح الأولي للنص.
أثناء القراءة• تنمية المفردات باستعمال استراتيجيات: (خريطة الكلمة، شبكة المفردات، عائلة الكلمة، المعاني المتعددة).
• الفهم الصريح (استخراج معلومات مباشرة).
• الفهم الضمني (الاستنتاج والتأويل).
ما بعد القراءة• فحص التوقعات.
• استخراج الأفكار الأساسية والتلخيص.
• إبداء الرأي في المقروء واستثمار القيم.

استراتيجيات الفهم الخاصة بالمفردات

تهدف هذه الاستراتيجيات إلى تنمية الرصيد المعجمي لدى المتعلم(ة)من أجل التواصل وفهم معافي الكلمات، وتتم من خلال ستة أنواع :

1- خريطة الكلمة
خريطة الكلمة
خريطة الكلمة
2- شبكة المفردات:

يقصد بها البحث عن الكلمات المنتمية إلى حقل دلالي معين. مثال :

2- شبكة المفردات:
شبكة المفردات
3- عائلة الكلمة (الاشتقاق):

يقصد به البحث عن صيغ صرفية (مشتقات) تشترك كلها في جذر كلمة واحدة. مثـال :

عائلة الكلمة (الاشتقاق):
عائلة الكلمة (الاشتقاق)
4- المعاني المتعددة :

بما أن للكلمة الواحدة معاني متعددة في اللغة العربية (الاشتراك اللفظي) فالمتعلم(ة) مدعو(ة) إلى استخدام السياق لفهم معاني الكلمات في النص .

شرح الكلمة حسب السياق
شرح الكلمة حسب السياق
5- مفاتيح السياق :

هي استراتيجية تشبه المعاني المتعددة، لكن تختلف عنها في طريقة التناول. مثال :

معنى الكلمة بتحديد الكلمات المفتاحية
معنى الكلمة بتحديد الكلمات المفتاحية
6- الصفة المضافة :

تقوم هذه الاستراتيجية على إضافة صفة لتخصيص كلمة معينة.

إضافة صفة لتخصيص كلمة معينة
إضافة صفة لتخصيص كلمة معينة

2. مكون التواصل الشفهي: من الاستماع إلى الإنتاج

يعتمد هذا المكون على النص السماعي كمنطلق، ويُقدم نص واحد على مدى أسبوعين (حصتين)، بهدف تنمية مهارات الاستماع والإنتاج الشفهي:

  • الأسبوع الأول (الفهم والتحليل): التركيز على فهم المسموع، استخراج المعلومات، ومناقشة الأفكار.
  • الأسبوع الثاني (إعادة الإنتاج): استثمار النص لإنتاج خطاب شفهي جديد (نسج على المنوال، تشخيص أدوار، توسيع مواقف…).

3. الظواهر اللغوية: التصريح والوظيفية

في السنة السادسة، يتم التصريح بالقواعد (الصرف والتحويل، التراكيب، الإملاء) مع الحرص على وظيفتها في الاستعمال السليم للغة. تُقدم الظاهرة الواحدة في حصتين:

  • الحصة الأولى (الاستكشاف والبناء): الانطلاق من نص، عزل الظاهرة، تحليلها، واستنتاج القاعدة.
  • الحصة الثانية (التطبيق والتوظيف): تمارين تطبيقية واستثمار الظاهرة في إنتاجات شفهية وكتابية.

4. مكون الكتابة: الإدماج والإبداع

ينقسم هذا المكون إلى قسمين رئيسيين:

أ- الشكل والتطبيقات الكتابية:
تُخصص لها حصة أسبوعية، وتهدف إلى ضبط النصوص بالشكل التام (لتقييم الفهم وقواعد النحو والصرف)، واستثمار الظواهر اللغوية في وضعيات كتابية.

ب- التعبير الكتابي (الإنشاء):
يعتمد المنهاج مقاربة “الكتابة التفاعلية” عبر مراحل متدرجة. يتم تقديم مهارة كتابية واحدة (مثل: كتابة رسالة، حوار، مقال، قصة…) على مدى 4 حصص (أسبوعين)، كما هو مبين في الجدول:

الحصةطبيعة النشاط
1التخطيط والاكتشاف: تعرف المهارة، تحديد الهدف، ووضع تصميم للموضوع.
2المسودة (المحاولة الأولى): كتابة الموضوع بشكل أولي باستثمار المكتسبات.
3المراجعة والتنقيح: تصحيح الأخطاء، تجويد الأسلوب، والاهتمام بعلامات الترقيم.
4العرض والنشر: كتابة الصيغة النهائية وعرضها أو نشرها في المجلة الحائطية.

5. مشروع الوحدة: الوعاء التطبيقي

يُعتبر مشروع الوحدة فرصة للمتعلمين للعمل الجماعي والبحث والابتكار. يُنجز مشروع واحد لكل وحدة دراسية، ويمر عبر مراحل تمتد طيلة الأسابيع الأربعة:

  1. تحديد المشروع والتخطيط له.
  2. إنجاز المشروع (جمع البيانات وتنظيمها).
  3. تتمة الإنجاز (التنسيق والإخراج).
  4. عرض المشروع ومناقشته.

التوزيع السنوي لدروس اللغة العربية (حسب الوحدات)

يشكل التوزيع السنوي الترجمة العملية للمنهاج، حيث يتم تصريف الكفايات عبر ست وحدات دراسية. يوضح الجدول التالي توزيع الظواهر اللغوية والمهارات الكتابية المقررة لكل مجال:

الوحدة والمجالالصرف والتحويلالتراكيبالإملاءالتعبير الكتابي (الإنشاء)
1. حضارات كونية• تصريف الفعل الصحيح.
• تصريف الفعل المعتل (المثال والأجوف).
• نصب المضارع والجملة المؤولة.
• جزم المضارع والجملة الشرطية.
• همزتا الوصل والقطع.
• همزة “ابن” (البدء في تقديمها).
• كتابة رسالة شخصية.
• كتابة طلب.
2. المواطنة والسلوك المدني• تصريف الفعل المعتل (الناقص).
• الميزان الصرفي.
• الأفعال الخمسة.
• الأسماء الخمسة.
• همزة “ابن” (تثبيت).
• تصفية الصعوبات الإملائية.
• كتابة حوار.
• كتابة مقال.
3. العلم والتكنولوجيا• اسما الفاعل والمفعول.
• اسما الزمان والمكان.
• إعراب المثنى.
• إعراب جمع المذكر السالم.
• الألف اللينة (مقصورة وممدودة).
• تصفية الصعوبات.
• ملء بطاقة معلومات.
• كتابة إرشادات.
4. الطاقة في حياتنا• اسم الآلة.
• اسم التفضيل (على وزن أفعل).
• إعراب جمع المؤنث السالم.
• التوكيد.
• كلمات يخالف نطقها رسمها.
• تصفية الصعوبات.
• كتابة قصة واقعية.
• كتابة قصة متخيلة.
5. تحديات العالم المعاصر• العدد والمعدود.
• جمع التكسير.
• التمييز.
• الحال والجملة الحالية.
• الهمزة المتوسطة.
• الهمزة المتطرفة.
• وصف شخص.
• وصف صورة.
6. إبداعات وفنونأنشطة توليفية:
مراجعة ودعم عام لمختلف الظواهر الصرفية السابقة.
أنشطة توليفية:
دعم وتثبيت الظواهر التركيبية السابقة.
أنشطة توليفية:
دعم الظواهر الإملائية السابقة.
• إصدار حكم (على عمل فني أو إبداعي).
• استثمار المهارات السابقة.
يلاحظ من خلال هذا الجدول أن المنهاج يتبنى مبدأ “التدرج والاستمرارية”؛ حيث تبدأ السنة بمهارات كتابية بسيطة (الرسالة) وتتطور نحو السرد (القصة) ثم الوصف، لتنتهي بمهارة نقدية عليا وهي “إصدار الحكم”. كما أن الظواهر اللغوية في الوحدة السادسة لا تتضمن دروساً جديدة، بل تخصص بالكامل للتقويم والدعم استعداداً للامتحان الإشهادي.

التقويم والدعم ومعالجة التعثرات

يُولي المنهاج الجديد للغة العربية أهمية قصوى لعمليتي التقويم والدعم، معتبراً إياهما جزءاً لا يتجزأ من السيرورة التعليمية التعلمية، وليس مجرد محطة نهائية لإصدار الأحكام. ويرتكز هذا التصور على ثلاث محطات تقويمية أساسية، وآليات محددة لمعالجة التعثرات.

1. أنواع التقويم ووظائفها

يصنف الدليل التقويم إلى ثلاثة أنواع رئيسية، لكل منها وظيفة وزمن محدد:

  • التقويم التشخيصي: يُنجز في بداية السنة الدراسية (الأسبوع الأول)، ويهدف إلى رصد مكتسبات المتعلمين السابقة وتحديد مواطن القوة والضعف لديهم، لبناء التعلمات الجديدة على أسس سليمة.
  • التقويم التكويني: يُواكب عملية التعلم بشكل مستمر، ويهدف إلى تتبع تقدم المتعلم وتعديل مسار التدريس فورياً عند الحاجة.
  • التقويم الإجمالي (الإشهادي): يكون في نهاية الوحدة أو الأسدوس أو السنة، ويهدف إلى الحكم على مدى تحقق الكفايات المسطرة واتخاذ قرارات الانتقال.

2. أسبوع التقويم والدعم (الأسبوع الخامس)

خصصت الهندسة البيداغوجية الأسبوع الخامس من كل وحدة دراسية بالكامل للتقويم والدعم، ويتم تدبيره وفق هيكلة خاصة تختلف عن أسابيع إرساء الموارد:

  • القراءة: يتم استثمار نص تكميلي جديد لتقويم الفهم والطلاقة.
  • الظواهر اللغوية: تُخصص حصص لإنجاز تمارين توليفية تغطي الظواهر المدروسة في الوحدة، مع التركيز على تصفية الصعوبات الإملائية.
  • التعبير الكتابي: تُصحح الإنتاجات وتعالج الأخطاء الشائعة، مع إمكانية إعادة كتابة المواضيع لتجويدها.

3. معالجة التعثرات وتدبير الفروق الفردية

يقترح الدليل استراتيجيات عملية للتعامل مع الصعوبات، خاصة في مجال القراءة والكتابة، منها:

  • التعامل مع صعوبات القراءة: من خلال أنشطة الوعي الصوتي، والقراءة المتكررة، واستراتيجيات الفهم الصريح والضمني.
  • تدبير الأقسام المشتركة: يقدم الدليل توجيهات للتعامل مع تباين المستويات داخل الفصل الواحد، عبر تكييف الأنشطة واعتماد العمل بالمجموعات.
  • دعم ذوي الاحتياجات الخاصة: ينص الدليل على ضرورة تكييف طرق التدريس والتقويم لتلائم وتيرة وقدرات المتعلمين الذين يعانون من صعوبات خاصة، ضماناً لتكافؤ الفرص.
بات بالامكان الان ارسال ملفاتكم، وثائقكم او ومقالاتكم الينا. ابعثوا مشاركاتكم ، اقتراحاتكم أو اراءكم وسوف ننشرها في حينها.

ابعث مساهمتك الان
زر الذهاب إلى الأعلى